
الشَّـيْـمَــــــاء
لمَّا كَان يَوم فَتْح هَوَازِن جَاءت جَارِيَةٌ إِلَى النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: "يا رسول الله، أَنَا أُخْتُك أَنَا شَيْمَاء بِنْت الحَارِث".
فقال لها: «إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً، فَإِنْ بِكِ مِنِّي أَثَرًا لَنْ يَبْلَى».
فَكَشَفَتْ عَنْ عَضُدِهَا (العَضُد هُو: العَظْم الطَّويل فِي الجُزء العُلوي مِن الذِّراَع، ويَقَع بَين مِفْصَل الكُوع والكَتِف) ثُمَّ قَالَتْ: "نَعَم يَا رَسُولَ اللهِ، حَمَلْتُكَ وأَنتَ صَغِيرٌ فَعَضَضْتَنِي هَذِهِ العَضَّةَ".
فَبَسَطَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِدَاءَه، ثُمَّ قَالَ: «سَلِي تُعطَيْ، واشْفَعِي تُشَفَّعِي».
*****
دلائل النبوة/ البيهقي
تاريخ الإسلام/ الذهبي
السيرة النبوية/ ابن كثير



تعليق