"الله اكبر" عبارة-كغيرها من العبارات الكثيرة- نرددها فى صلواتنا وفى احاديثنا اليومية ولكن مع الأسف لا نكاد نلقى لها بالا،كى نفقه معناها.ولهذا،من الطبيعى الا نرى لها أثرا يذكر فى سلوكنا.
وربما يعود هذا الى أننا نعتبرها من المسلمات التى نغفل عنها رغم ما لها من خطورة .
الله اكبر تعنى أن نعبد الله حق عبادته وأن نرقبه فى خلقه،فنبتعد عن شهادة الزور فنخاف الله فى أنفسنا فلا يلهينا حرصنا على مصالحنا على تأدية الأمانات الى أهلها.
الله اكبر تعنى أن نبر بوالدينا وأن يرحم كبيرنا الصغير وقوينا الضعيف.
الله اكبر تعنى ألا نسيئ الى الجيران وأن نحسن الظن بالناس،فنعاملهم على هذا الأساس.
والله اكبر هي ايضا ألا نبخل بمساعدتنا على الفقراء ونسارع فى الخيرات.
وهي ايضا تلزمنا أن نتقن الأعمال الموكلة الينا فلا نغش ولا نراوغ ولا نماطل فيها ولا نميز فى أداء وظائفنا بين من نعرفه ومن لا نعرفه،فنبتعد عن المحسوبية والمحاباة كنوع من خلافة الله فى الأرض التى تفرض علينا في ما تفرضه أن نحكم بالعدل.
وهي فى النهاية إلزاما لنا بأن نستعد ليوم الرحيل،فنحرص على آخرتنا كما نحرص على دنيانا من دون إفراط مفض الى البدع والضلالات والزهد الغير مبرر او تفريط فنقصر فى إقامة حدود الله.
وربما يعود هذا الى أننا نعتبرها من المسلمات التى نغفل عنها رغم ما لها من خطورة .
الله اكبر تعنى أن نعبد الله حق عبادته وأن نرقبه فى خلقه،فنبتعد عن شهادة الزور فنخاف الله فى أنفسنا فلا يلهينا حرصنا على مصالحنا على تأدية الأمانات الى أهلها.
الله اكبر تعنى أن نبر بوالدينا وأن يرحم كبيرنا الصغير وقوينا الضعيف.
الله اكبر تعنى ألا نسيئ الى الجيران وأن نحسن الظن بالناس،فنعاملهم على هذا الأساس.
والله اكبر هي ايضا ألا نبخل بمساعدتنا على الفقراء ونسارع فى الخيرات.
وهي ايضا تلزمنا أن نتقن الأعمال الموكلة الينا فلا نغش ولا نراوغ ولا نماطل فيها ولا نميز فى أداء وظائفنا بين من نعرفه ومن لا نعرفه،فنبتعد عن المحسوبية والمحاباة كنوع من خلافة الله فى الأرض التى تفرض علينا في ما تفرضه أن نحكم بالعدل.
وهي فى النهاية إلزاما لنا بأن نستعد ليوم الرحيل،فنحرص على آخرتنا كما نحرص على دنيانا من دون إفراط مفض الى البدع والضلالات والزهد الغير مبرر او تفريط فنقصر فى إقامة حدود الله.


تعليق