كثير من يظنون بأنه يكفى أن تكون مسلما كي تكون مؤمنا،وهذا غير صحيح.فليس كل مسلم مؤمن بالضرورة ولكن كل مؤمن مسلم بكل تأكيد.
الفرق بين الإثنين يظهر حين الإقدام على المعصية.فالمؤمن يتورع عن إرتكابها لأن الرادع لديه هو إستحضار عظمة الله تعالى،وبالتالي يحجم عن إرتكابها.اما المسلم،فإدراكه لهاته المسألة يبقى نسبيا.ولهذا ما يحول بينه وبين الوقوع فى الذنوب ليس كافيا لديه ليمنعه من إرتكابها فى حين أن المؤمن لا تتجاذبه أهواؤه لأن التفكير فى المعصية ليس واردا فى تفكيره أصلا.
والدليل على هذا أن المسلم يقترف ما شاء له هواه من المعاصى ثم يعود ليقول بأن الله غفور رحيم فى حين أن المؤمن يضع نصب عينيه دائما أنه شديد العقاب.
لذا،فالمؤمن يرى نفسه أنه مقصرا دائما فى جنب الله ويلوم نفسه على هذا التقصير،فى حين أن الكثير من المسلمين(او بالأحرى المنتسبين اليه بالوراثة)يظنون أنفسهم من المبشرين بالجنة لمجرد أنهم صاموا او حجوا او حتى تصدقوا وكأنهم يمنون على الله إسلامهم.
ولهذا، من النادر جدا أن نسمع بأن مؤمن وقع فى الخطأ فى حين أنه من المتعارف عليه أنه من السهل على المسلم أن يتعد حدود الله.
وهاته مسألة فى غاية الأهمية من حيث إدراكنا الصحيح للعقيدة من عدمه.ولكن الكثير من الناس لا يلتفتون اليها مع كل أسف وكأن شهادة الا اله الا الله وحدها تكفى لنكون من أهل الجنة مع أن هذا الإعتقاد يجعلنا أقرب منه ،والعياذ بالله،من أصحاب السعير.وهذا ما يحول اليوم بيننا وبين أن نكون خير أمة أخرجت للناس بفعل ما علق بالعقيدة من بدع وضلالات بسبب تفريطنا فى مسؤولياتنا الحضارية والتاريخية نتيجة قصورنا الفكرى....لأن مشكلة المسلمين اليوم إستصغار الذنوب..
إذا،فالأمر كله يتوقف على إستحضار عظمة الله دائما، وهي مسألة شاقة على كثير من النفوس رغم بساطتها فى الواقع..
الفرق بين الإثنين يظهر حين الإقدام على المعصية.فالمؤمن يتورع عن إرتكابها لأن الرادع لديه هو إستحضار عظمة الله تعالى،وبالتالي يحجم عن إرتكابها.اما المسلم،فإدراكه لهاته المسألة يبقى نسبيا.ولهذا ما يحول بينه وبين الوقوع فى الذنوب ليس كافيا لديه ليمنعه من إرتكابها فى حين أن المؤمن لا تتجاذبه أهواؤه لأن التفكير فى المعصية ليس واردا فى تفكيره أصلا.
والدليل على هذا أن المسلم يقترف ما شاء له هواه من المعاصى ثم يعود ليقول بأن الله غفور رحيم فى حين أن المؤمن يضع نصب عينيه دائما أنه شديد العقاب.
لذا،فالمؤمن يرى نفسه أنه مقصرا دائما فى جنب الله ويلوم نفسه على هذا التقصير،فى حين أن الكثير من المسلمين(او بالأحرى المنتسبين اليه بالوراثة)يظنون أنفسهم من المبشرين بالجنة لمجرد أنهم صاموا او حجوا او حتى تصدقوا وكأنهم يمنون على الله إسلامهم.
ولهذا، من النادر جدا أن نسمع بأن مؤمن وقع فى الخطأ فى حين أنه من المتعارف عليه أنه من السهل على المسلم أن يتعد حدود الله.
وهاته مسألة فى غاية الأهمية من حيث إدراكنا الصحيح للعقيدة من عدمه.ولكن الكثير من الناس لا يلتفتون اليها مع كل أسف وكأن شهادة الا اله الا الله وحدها تكفى لنكون من أهل الجنة مع أن هذا الإعتقاد يجعلنا أقرب منه ،والعياذ بالله،من أصحاب السعير.وهذا ما يحول اليوم بيننا وبين أن نكون خير أمة أخرجت للناس بفعل ما علق بالعقيدة من بدع وضلالات بسبب تفريطنا فى مسؤولياتنا الحضارية والتاريخية نتيجة قصورنا الفكرى....لأن مشكلة المسلمين اليوم إستصغار الذنوب..
إذا،فالأمر كله يتوقف على إستحضار عظمة الله دائما، وهي مسألة شاقة على كثير من النفوس رغم بساطتها فى الواقع..


تعليق