كثير من الناس من يتناولون المصحف كما يتناولون جريدة من الجرائد لا يكلفون أنفسهم عناء السؤال عن مفرداته ومعانيه،فيفهمونه فهما سطحيا يتعذر عليهم بالتالى تطبيق ما جاء فيه من أحكام.ولهذا،لا يظهر أثر قراءته فى سلوكهم ومعاملاتهم مع الآخرين.
ولكن المشكلة لا تقف عند هذا الحد،ذلك أنك تجد البعض منهم يجادلون فى كتاب الله بغير علم ولا يتورعون فى إصدار الفتاوى لأن معرفتهم لكتاب الله لا تسمح لهم بإدراك خطورة ما يقترفونه فى حق أنفسهم وفى حق الآخرين خاصة أن هناك الكثير من هم سماعون لهم لثقتهم بهم فيعملون بما لم ينزل الله به من سلطان...فيصبح هؤلاء ظهيرا لهم على العلماء.وهذا أخطر شيئ على عقيدة التوحيد لأن العلماء يجدون أنفسهم بين المضللين(بكسر اللام الأولى) وبين المضللين(بفتحها).
ولهذا،أرى أنه من الأفضل ألا يقربوا كتاب الله إذا كان هذا هو قربهم منه.على الأقل يحملون يوم القيامة وزرا واحدا وهو أن إتخذوا القرآن مهجورا بدلا من أن يكون وزرهم مزدوج ما دام لا يريدون التفقه فى الدين:
1-سوء فهم القرآن،
2-سوء العمل به وتضليل الناس...
ولكن المشكلة لا تقف عند هذا الحد،ذلك أنك تجد البعض منهم يجادلون فى كتاب الله بغير علم ولا يتورعون فى إصدار الفتاوى لأن معرفتهم لكتاب الله لا تسمح لهم بإدراك خطورة ما يقترفونه فى حق أنفسهم وفى حق الآخرين خاصة أن هناك الكثير من هم سماعون لهم لثقتهم بهم فيعملون بما لم ينزل الله به من سلطان...فيصبح هؤلاء ظهيرا لهم على العلماء.وهذا أخطر شيئ على عقيدة التوحيد لأن العلماء يجدون أنفسهم بين المضللين(بكسر اللام الأولى) وبين المضللين(بفتحها).
ولهذا،أرى أنه من الأفضل ألا يقربوا كتاب الله إذا كان هذا هو قربهم منه.على الأقل يحملون يوم القيامة وزرا واحدا وهو أن إتخذوا القرآن مهجورا بدلا من أن يكون وزرهم مزدوج ما دام لا يريدون التفقه فى الدين:
1-سوء فهم القرآن،
2-سوء العمل به وتضليل الناس...


تعليق