
ألياف الشوفان والتفاح والمشي اليومي تخفّض الكوليسترول الضار وتحمي القلب

يُعد ارتفاع الكوليسترول الضار عاملًا صامتًا يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إذ يمكن أن يظل لسنوات دون أعراض واضحة، ما يجعل الفحص الدوري لمستوياته ضرورة صحية أساسية.
ووفقًا لموقع "مايو كلينك" الطبي، تنصح المعايير الطبية بأن تكون مستويات الكوليسترول الضار (LDL) أقل من 100 ملجم/ديسيلتر لدى الأشخاص منخفضي الخطورة، بينما يُفضَّل خفضها إلى 70 أو حتى 55 في الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات. كما يُعد تجاوز الكوليسترول الكلي مستوى 200 ملجم/ديسيلتر مؤشرًا أوليًا للخطر يستدعي المتابعة وتقييم الحالة.
الألياف والأطعمة اليومية.. خط الدفاع الأول
تلعب الألياف القابلة للذوبان دورًا مهمًا في الحد من امتصاص الكوليسترول داخل الجسم، وتشمل أبرز مصادرها الشوفان والبقوليات والتفاح. وتشير بيانات نشرها موقع "هيلث لاين" الصحي إلى أن هذه الألياف قد تسهم في تقليل خطر أمراض القلب بنسبة تصل إلى 25 في المئة عند إدراجها بانتظام ضمن النظام الغذائي.
كما تبرز بعض الأطعمة الشائعة، مثل التفاح والقرفة، إلى جانب تناول البيض باعتدال، كعوامل مساعدة في تحسين مستويات الدهون في الدم عندما تكون ضمن نظام غذائي متوازن.
المشروبات والنشاط البدني.. تأثير تكميلي
لا يتوقف خفض الكوليسترول على نوعية الطعام فقط؛ إذ يسهم الشاي الأخضر بفضل ما يحتويه من مضادات أكسدة في تقليل مستويات الكوليسترول الضار لدى بعض الأشخاص عند استهلاكه ضمن نمط غذائي صحي.
ويُعد النشاط البدني المنتظم، مثل المشي اليومي أو ممارسة التمارين الهوائية الخفيفة، عنصرًا حاسمًا لتحسين توازن الدهون في الجسم، خاصة مع الارتباط الوثيق بين السمنة وارتفاع الكوليسترول، بحسب ما أورده موقع "WebMD" المتخصص.
المكملات وحدود الحلول الطبيعية
يلجأ بعض الأشخاص إلى مكملات غذائية مثل أحماض أوميجا 3 والستيرولات النباتية للمساعدة في خفض الكوليسترول، إلا أن الأطباء يحذرون من استخدامها دون إشراف طبي مباشر، مؤكدين أن فعاليتها تختلف من حالة إلى أخرى، كما أن لها حدودًا ولا تغني عن التقييم الطبي الشامل.
ويشدد الخبراء على أن السيطرة على الكوليسترول لا تعتمد على الأدوية فقط، إذ يمكن تحقيق نتائج ملحوظة من خلال نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، وممارسة الرياضة، وضبط الوزن. وفي الوقت نفسه، يحذرون من إيقاف العلاج الدوائي أو تعديله دون استشارة الطبيب المعالج، تفاديًا لحدوث مضاعفات خطرة أو ارتفاع مفاجئ في مستويات الكوليسترول.
المصدر

