
خبراء يحذرون: 3 أخطاء يومية تفاقم التهاب القولون التقرحي
كشف تقرير طبي حديث على موقع Everyday Health أن التعايش مع التهاب القولون التقرحي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنمط الحياة اليومي، وليس تناول الدواء فقط، محذراً من ممارسات خاطئة يرتكبها بعض المرضى عند شعورهم بالتحسن المؤقت، ما يؤدي إلى زيادة حدة الالتهاب واختلال التوازن المعوي.
أولاً: أخطاء دوائية وطبية حرجة
إيقاف العلاج عند التحسن: أوضح التقرير أن شعور المريض بتحسن مؤقت قد يقوده إلى ما يشبه "الشفاء الخادع"، فيتوقف عن تناول دوائه باعتقاد أنه لم يعد بحاجة إليه، وهو ما يفتح الباب أمام عودة الالتهاب بشكل أقوى.
عدم استشارة الطبيب: لفت الخبراء إلى أن استخدام مسكنات الألم الشائعة أو المضادات الحيوية دون الرجوع للطبيب قد يغيّر توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء ويزيد من تهيجها، ما يفاقم الأعراض.
غياب الخطة العلاجية الفردية: شدد التقرير على أن اتباع نظام علاجي ثابت لا يراعي تطور الحالة من الأخطاء الشائعة، إذ تختلف شدة المرض من شخص لآخر، وتتطلب خطة علاج مخصصة تتابَع وتُعدَّل بشكل دوري مع الطبيب المعالج.
ثانياً: أخطاء نفسية وبدنية
إهمال إدارة التوتر: أكد الخبراء أن الضغط النفسي يحفز إفراز هرمونات تزيد الالتهاب داخل الأمعاء عبر تنشيط "استجابة الطوارئ" في الجهاز العصبي، ما ينعكس مباشرة على نشاط القولون وأعراضه.
الجفاف والمشروبات الخاطئة: أوضح التقرير أن نقص شرب الماء يبطئ عملية التعافي، بينما تؤدي المشروبات الغنية بالكافيين والمنبهات إلى زيادة حركة الأمعاء بصورة مؤلمة. كما تساهم المشروبات الغازية مباشرة في زيادة الانتفاخ والشعور بعدم الراحة المعوية.
ثالثاً: عادات غذائية مدمرة
الإفراط في الألياف والدسم: ذكر الخبراء أن الأطعمة الغنية بالألياف غير القابلة للذوبان، إلى جانب الوجبات الدسمة، تزيد العبء على الجهاز الهضمي وتهيج الأنسجة الملتهبة في القولون.
تجاهل حساسية اللاكتوز والسكريات: حذّر التقرير من أن الإفراط في تناول منتجات الألبان لدى من يعانون حساسية اللاكتوز، إضافة إلى المحليات الصناعية وبعض السكريات، يخل بالتوازن الداخلي للأمعاء ويزيد الغازات وعدم الارتياح.
الوجبات الكبيرة: أوضح التقرير أن تناول وجبات كبيرة يشكل ضغطاً مفاجئاً على القولون، وينصح بدلاً من ذلك بتقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتكررة خلال اليوم لتقليل العبء الهضمي.
الامتناع التام عن الطعام: أشار الخبراء إلى أن الامتناع عن الطعام خوفاً من الألم يؤدي إلى الهزال وسوء التغذية، مؤكدين أن الحل ليس ترك الأكل، بل اختيار أطعمة سهلة الهضم في فترات الالتهاب النشط، مثل الخضروات المطهية جيداً والنشويات البسيطة، مع الالتزام بتوجيهات الطبيب المختص.
وشدد التقرير على أن الالتزام بالعلاج، ومراجعة الطبيب عند أي تغيير في الأعراض، واعتماد نمط حياة وغذاء متوازن، عوامل أساسية للحد من نوبات التهاب القولون التقرحي وتقليل مضاعفاته.
المصدر

