
استشاري أورام: 90% من سرطانات القولون غير وراثية وضرورة الفحص بعد سن 45
أوصى استشاري الأورام للبالغين ورئيس الجمعية السعودية لأورام الجهاز الهضمي، الدكتور فهد سعد ابن شمسه، بإجراء فحص سرطان القولون بعد سن 45 عامًا، مشددًا على أن غالبية حالات هذا السرطان لا تعود لأسباب وراثية.
وأوضح ابن شمسه، خلال ظهوره في بودكاست "إجابه"، أن الاعتقاد بأن سرطان القولون وراثي في معظم الحالات يُعد من المفاهيم الخاطئة، مبينًا أن ما نسبته 5–10? فقط من أورام القولون والمستقيم ترتبط بعوامل وراثية، مثل متلازمة لينش أو داء السلائل العائلي (FAP)، وأن نحو 90? من الحالات ترتبط بالتقدم في العمر أو نمط الحياة أو عوامل بيئية أخرى.
وأشار إلى أن بعض المتلازمات الوراثية قد يصاحبها ظهور عدد كبير من الزوائد اللحمية في القولون، إلا أن غالبية هذه الزوائد في العموم ليست ذات طبيعة وراثية.
وبيّن ابن شمسه أن سرطان القولون يُعد من أكثر الأورام شيوعًا عالميًا ومحليًا؛ إذ يحتل المرتبة الثانية بين السرطانات عمومًا، ويأتي في المرتبة الأولى لدى الرجال، والثالثة لدى النساء بعد سرطان الثدي وسرطان الغدة الدرقية، كما يُعد من أبرز أسباب الوفيات المرتبطة بالسرطان.
ونصح جميع الأصحاء ممن بلغت أعمارهم 45 عامًا فأكثر بإجراء منظار القولون والفحوصات المعتمدة للكشف المبكر، لما لذلك من دور كبير في الوقاية من المرض ورفع نسب الشفاء عند اكتشافه في مراحله الأولى.
وبحسب التوصيات العالمية ووزارة الصحة، تشمل الأعراض المبكرة التي تستدعي مراجعة الطبيب: نزيفًا من فتحة الشرج أو وجود دم مع البراز، واضطرابات مستمرة في البطن مثل التشنجات أو الغازات أو الألم، والشعور بعدم إفراغ الأمعاء كاملًا عند التبرز، وتغيرًا في طبيعة الإخراج (إسهال أو إمساك) لأكثر من أسبوعين، إضافة إلى فقدان وزن غير مبرر، وفقر دم شديد غير معروف السبب، إلى جانب الوهن، وضعف الشهية، وتدهور الصحة العامة.
المصدر

