محرك بحث منتديات المشاغب

الإصابة بسرطان البروستات.. خطر خفي يومي يهدد الرجال

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابو احمد الجنوبي
    :: كبار الشخصيات ::
    • Jun 2022
    • 2056
    • Windows 10
    • Bitdefender

    #1

    الإصابة بسرطان البروستات.. خطر خفي يومي يهدد الرجال





    الإصابة بسرطان البروستات.. خطر خفي يومي يهدد الرجال




    حذّر علماء من أن التعرض اليومي للبلاستيك، من عبوات الطعام ومستحضرات التجميل إلى الأدوات المنزلية، قد يشكل خطراً خفياً على صحة الرجال، في ظل مؤشرات على ارتباطه المحتمل بسرطان البروستات.

    وأظهرت دراسة جديدة أن شظايا البلاستيك الدقيقة تتراكم داخل البروستات، حيث وُجدت مستويات أعلى بكثير منها في الأنسجة السرطانية مقارنة بالأنسجة السليمة من الغدة. وأكد العلماء أن النتائج لا تثبت علاقة سببية بعد، لكنها تعزز المخاوف بشأن التأثير الطويل الأمد للتعرض للبلاستيك على الجسم، خاصة مع ارتفاع حالات تشخيص سرطان البروستات في السنوات الأخيرة.

    وحللت الدراسة، التي أجراها علماء في مركز لانغون الصحي بجامعة نيويورك، أنسجة البروستات المأخوذة من عشرة رجال خضعوا لاستئصال الغدة بالكامل كجزء من علاجهم من السرطان.

    ووجد فريق البحث الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في أورام تسعة من كل عشرة مرضى، مع رصدها أيضاً في الأنسجة السليمة المجاورة لكن بكميات أقل. وفي المتوسط، احتوت الأنسجة السرطانية على نحو 40 ميكروغراماً من البلاستيك لكل غرام من الأنسجة، مقارنة بنحو 16 ميكروغراماً في الأنسجة السليمة، أي ما يقارب ضعفين ونصف.

    وأوضح العلماء أن هذه النتائج تفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان التعرض الطويل الأمد للبلاستيك قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، لا سيما في الأعضاء المعرضة للالتهابات المزمنة.

    واستخدم الباحثون في الدراسة معدات متخصصة لفحص عينات الأنسجة بصرياً قبل تحليل كمية وتركيب البلاستيك الكيميائي، مع التركيز على 12 نوعاً من البوليمرات الأكثر شيوعاً في المنتجات الاستهلاكية. ولتجنب تلوث العينات، استُبدلت الأدوات البلاستيكية بمعدات من الألومنيوم والقطن ومواد أخرى غير بلاستيكية، وتم التعامل مع العينات في غرف نظيفة مصممة خصيصاً لتحليل الجسيمات الدقيقة.

    وقالت الدكتورة ستايسي لوب، المعدة الرئيسية للدراسة: "تقدم دراستنا أدلة مهمة على أن التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة قد يكون عامل خطر للإصابة بسرطان البروستات"، موضحة أن الأدلة السابقة لم تكن كافية لإثبات علاقة مباشرة بين هذه الجسيمات والمرض.

    وأوضح الباحث الرئيسي فيتوريو ألبرغامو أن نتائج الدراسة "تسلط الضوء على الحاجة إلى تدابير تنظيمية أكثر صرامة للحد من تعرض الناس للبلاستيك"، مضيفاً أن الفريق يخطط لدراسة كيفية مساهمة هذه الجسيمات في تطور السرطان، بما في ذلك احتمال تحفيزها استجابة مناعية مفرطة تؤدي إلى تلف الخلايا وحدوث تغيّرات جينية سرطانية.

    وشدد العلماء على أن الدراسة قائمة على الملاحظة وبحجم عينة صغير، ما يعني أنها لا تثبت أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تسبب سرطان البروستات، وأن دراسات أكبر تشمل عدداً أكبر من المرضى ستكون ضرورية لتأكيد النتائج وتحديد آليات التأثير المحتملة.

    وتتشكل الجسيمات البلاستيكية الدقيقة عندما تتحلل المواد البلاستيكية الأكبر حجماً بفعل الحرارة أو الاحتكاك أو أشعة الشمس أو المعالجة الكيميائية. وتأتي من مصادر عديدة تشمل عبوات الطعام، وزجاجات مستحضرات التجميل، وألياف الملابس الاصطناعية، والمنتجات المنزلية.

    ويمكن أن يبتلع الإنسان هذه الجسيمات عبر الطعام ومياه الشرب، أو يستنشقها من الهواء، أو يمتصها عبر الجلد. وقد وجدت دراسات سابقة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الدم، والرئتين، والكبد، والقلب، وحتى المشيمة، رغم أن تأثيرها الصحي الدقيق لا يزال غير واضح بالكامل.

    وعُرضت نتائج الدراسة في ندوة أورام الجهاز البولي التناسلي التابعة للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري، وتُعد من أوائل الدراسات في الغرب التي تقارن مباشرة مستويات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة بين الأورام والأنسجة السليمة في البروستات.

    المصدر

يعمل...