
استشاري قلب: التدخين وارتفاع الكوليسترول أخطر مسببات جلطات الشباب والدواء يتفوق على الحمية والرياضة

أكد استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر أن أكثر عاملين يراهما في ممارسته السريرية سبباً لجلطات القلب تحت سن الأربعين هما التدخين وارتفاع الكوليسترول.
وأوضح أن أحدث المواقف العلمية بشأن الكوليسترول تشير إلى أن الرياضة والحمية الغذائية فعّالتان فقط في حالات ارتفاع الكوليسترول الضار البسيط، وفي إطار الوقاية الأولية، مبيناً أن تأثيرهما معاً في خفض الكوليسترول الضار لا يتجاوز في المتوسط نحو 15%.
وبيّن النمر أن الحمية الغذائية أقوى نسبياً من الرياضة في خفض الكوليسترول الضار، لافتاً إلى أنه رأى حالات تجاوز فيها تأثير الحمية والرياضة نسبة 15% لكنها تظل استثناء وليست القاعدة.
وأضاف أن تأثير الحمية والرياضة على "الخطر القلبي الكلي" أكبر بكثير من تأثيرهما على الكوليسترول الضار وحده؛ ما يجعلهما حجر زاوية في حماية القلب على المدى البعيد.
وفي المقابل، أشار استشاري القلب إلى أن الأدوية المخفِّضة للكوليسترول أقوى بكثير من الحمية والرياضة معاً، إذ يتراوح تأثيرها في خفض الكوليسترول الضار بين 30% و85%، مؤكداً ضرورة استخدامها في جميع حالات الوقاية الثانوية، وفي أغلب حالات الوقاية الأولية وفق ما يقرره الطبيب المعالج.
وتحت مسمى "الشخص كثير التفكير والتوتر"، حذّر النمر من أن القلب لا يتأذى فقط من الكوليسترول وارتفاع الضغط والتدخين، بل يتضرر أيضاً من حالة الطوارئ النفسية المستمرة التي يضع فيها الإنسان نفسه بسبب القلق الدائم.
وشدد على أن الهدوء النفسي ليس مجرد رفاهية، بل يعد وسيلة وقاية عضوية حقيقية للقلب، داعياً إلى تبنّي أساليب حياة تقلل التوتر إلى جانب الالتزام بالعلاج والحمية والرياضة.
المصدر

