محرك بحث منتديات المشاغب

دراسة علمية: مركبات الأطعمة النباتية درع طبيعي ضد هشاشة العظام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابو احمد الجنوبي
    :: كبار الشخصيات ::
    • Jun 2022
    • 1967
    • Windows 10
    • Bitdefender

    #1

    دراسة علمية: مركبات الأطعمة النباتية درع طبيعي ضد هشاشة العظام





    دراسة علمية: مركبات الأطعمة النباتية درع طبيعي ضد هشاشة العظام




    أظهرت دراسة علمية حديثة أن بعض المركبات الحيوية في الأطعمة النباتية يمكن أن تشكل درعًا وقائيًا ضد هشاشة العظام؛ من خلال تعزيز صحة العظام وتحسين عمليات الأيض داخل الجسم.

    واعتمد الباحثون في دراستهم على مراجعة بيانات عشرات الأبحاث والدراسات السريرية والطبية التي تناولت تأثير النمط الغذائي على الصحة، وتبيّن أن مركبات مثل البوليفينول والكاروتينات والصابونينات، والمتوافرة بكثرة في الأغذية النباتية، تسهم في تحسين عملية التمثيل الغذائي، وتلعب دورًا مهمًا في الوقاية من ضعف الكتلة العظمية.

    وأوضح القائمون على الدراسة أن مركبات البوليفينول، ومن أبرزها ريسفيراترول والفلافونويدات، تساعد على تقليل الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان رئيسيان يسرّعان فقدان كتلة العظام مع التقدم في العمر. كما تدعم هذه المواد عمل الخلايا البانية للعظام، وتحدّ في الوقت ذاته من نشاط الخلايا الهادمة للعظام؛ بما يحافظ على توازن صحي في بنية العظام.

    وبيّنت الدراسة أن الكاروتينات الموجودة في الخضار والفواكه ذات الألوان الزاهية تعمل كمضادات أكسدة قوية، وتحمي الخلايا العظمية من التدهور المرتبط بتراكم الضرر وشيخوخة الخلايا. وأكدت العديد من الدراسات الرصدية ارتباط مستويات هذه المركبات بزيادة كثافة المعادن في العظام وانخفاض خطر الإصابة بالكسور.

    كما أظهرت النتائج أن مركبات الصابونينات تؤدي دورًا مهمًا في تنظيم عملية إعادة تشكيل العظام، وتحفّز تكوين الأنسجة العظمية الجديدة؛ ما يعزز قوة الهيكل العظمي ويساعد على الحفاظ على سلامته مع التقدم في السن.

    وخلص الباحثون إلى أن الميزة الأساسية لهذه المواد الفعّالة بيولوجيًا تكمن في تأثيرها المتعدد الجوانب داخل الجسم، إلى جانب ارتفاع درجة أمانها مقارنة بالعديد من الأدوية التقليدية؛ وهو ما يجعل الاعتماد على الأغذية النباتية خيارًا وقائيًا مهمًا لدعم صحة العظام. ونُشرت نتائج الدراسة وتفاصيلها عبر موقع «لينتا.رو» المتخصص في متابعة الأبحاث العلمية.

    المصدر

يعمل...