محرك بحث منتديات المشاغب

دراسة ضخمة: 99% من النوبات القلبية والسكتات مرتبطة بأربعة عوامل خطر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابو احمد الجنوبي
    :: كبار الشخصيات ::
    • Jun 2022
    • 2030
    • Windows 10
    • Bitdefender

    #1

    دراسة ضخمة: 99% من النوبات القلبية والسكتات مرتبطة بأربعة عوامل خطر





    دراسة ضخمة: 99% من النوبات القلبية والسكتات مرتبطة بأربعة عوامل خطر




    كشفت دراسة ضخمة، استندت إلى بيانات صحية لأكثر من 9 ملايين بالغ في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، أن 99% من النوبات القلبية والسكتات الدماغية مرتبطة بأربعة عوامل خطر معروفة وقابلة للتعديل، هي: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع سكر الدم، والتدخين.

    ووفقًا لتقرير نشره موقع "ساينس ألرت"، فإن غالبية حالات أمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة تسبقها واحدة على الأقل من هذه العوامل الأربعة.

    وبحسب الدراسة، التي نُشرت في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب، ظهرت هذه العوامل مجتمعة قبل 99% من حالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب التي تم رصدها خلال فترة المتابعة.

    وأظهرت النتائج أنه حتى بين النساء دون سن الستين، اللواتي عُددن الفئة الأقل عرضة للخطر في مجموعة البيانات، ارتبطت أكثر من 95% من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية بواحد على الأقل من عوامل الخطر الأربعة.
    ارتفاع ضغط الدم عامل الخطر الأبرز

    بيّنت الدراسة أن ارتفاع ضغط الدم كان أكثر عوامل الخطر شيوعًا؛ ففي كلا البلدين، كان أكثر من 93% من الأشخاص الذين تعرضوا لاحقًا لأزمة قلبية وعائية خطيرة يعانون من ارتفاع ضغط الدم مسبقًا، ما يؤكد أهمية ضبط ضغط الدم كهدف وقائي أساسي.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، طبيب القلب في جامعة نورث وسترن فيليب غرينلاند، إن النتائج تُظهر "بشكل قاطع" أن التعرض لعامل خطر واحد أو أكثر سبق المضاعفات القلبية الوعائية بصورة مؤكدة في جميع الحالات تقريبًا.

    وأضاف أن "الهدف الآن هو بذل المزيد من الجهد لإيجاد طرق للسيطرة على عوامل الخطر القابلة للتعديل، بدلًا من الانشغال بعوامل أخرى يصعب علاجها وليست سببًا مباشرًا".
    دعوة لتعزيز جهود الوقاية المبكرة

    وفي افتتاحية مصاحبة للدراسة، كتبت طبيبة القلب في جامعة ديوك، نيها باجيديباتي، أن النتائج تُبرز أهمية الإدارة المبكرة للمخاطر القلبية الوعائية، مؤكدة أن "بإمكاننا - بل يجب علينا - أن نبذل جهدًا أكبر" في الوقاية.

    ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج تُفنّد الادعاءات الأخيرة بأن حوادث القلب والأوعية الدموية غير المصحوبة بعوامل خطر تقليدية آخذة في الازدياد، مرجّحين أن بعض الدراسات السابقة ربما أغفلت تشخيصات معينة أو لم تُقيّم مستويات الخطر بدقة.

    المصدر

يعمل...