
تَزوَّج عليُّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنه "أسماءَ بنت عميس" رضي اللهُ عنها، وكانت مِن قبل زوجة "للصِّديق أبو بكر رضي اللهُ عنه" ومِن قبله "لجَعفر بن أبي طالب "الطَّيار" رضي اللهُ عنه" .. وفي يومٍ، دخل عليهم إبنيها منهما وكانا طفلين وهما "محمد بن أبي بكر" و "عبد الله بن جعفر"، وظلاَّ يتجادلان حول فَضل وَالِد كل منهما:
فالأول يقول: "والدي هو ثاني اثنين إذْ هُما في الغَار".
فيرُد الثاني: "وأنا والدي هو جعفر الطَّيار".
والإمام عليٌّ يبتسم لهما ويُقبّلهما، ثم أشار لزوجته أن تقضِ بينهما في هذا الصِّراع الطُّفُولي الجَميل.
فقالت: "ما رأيتُ شابًّّا خيرًا مِن جَعفر، ولا كَهلاً خيرًا مِن أَبِي بَكر".
فضَحِك الإمام علي وقال: "فما أبقيتِ لنا؟".
فردَّت قائلة: "أنت بينهم لعظيم".
.. زوج ورجل عظيم احترم ذكرى صاحبيه واحترم زوجته على وفائها لهما رغم أنها زوجته وهما ذهبا إلى ربهما سبحانه وتعالى..
فرَضِي اللهُ عن صَحابة رسُولنا الكريم صلى اللهُ عليه وسلم
*****
المصادر
(الإصابة/ ١٢/ ١١٦، ١١٧)
(تهذيب التهذيب/ ٤/ ٦٦٣، ٦٦٤)
(ذخيرة العقبى في شرح المجتبى/ ٢٤- ٢٦)
(الإصابة/ ١٢/ ١١٦، ١١٧)
(تهذيب التهذيب/ ٤/ ٦٦٣، ٦٦٤)
(ذخيرة العقبى في شرح المجتبى/ ٢٤- ٢٦)


تعليق