
# إِلَى مُحِبِّي لُغَتِنِا العَرَبِيَّةِ المَاتِعَةِ .. إِلَيْكُم بَعضُ طَرَائِفِ وعَجَائِبِ هَذِهِ اللُّغَة السَّاحِرَة.. المَكْتُوبَةُ بِأَيْدِي بَعضُ شُعَرَائِهَا #
(1) أبيــات في غاية الروعة:
أَلُوم صَدِيقي وهَذا مُحَال
صَدِيقي أحبه كلام يُقال
وهذا كلام بَليغ الجَمال
مُحَال يُقَال الجَمَال خَيَال
! الغريب في هذه الأبيات أنك تستطيع قراءتها أُفقيًّا ورَأسيًّا !
(2) هذا البيت فيُقرأ مِن الجهتين دون اعتبار لتشكيل الحروف:
مَودته تَدوم لكل هَول ... وهَل كُل مَودته تَدوم
(3) بيت لا تتحرك بقراءته الشفتان:
قطعنا على قطع القطا قطع ليلة سراعًا على الخيل العتاق اللاحقي
(4) أبيات في المدح والثَّناء ولكن إذا قرأتها بالمقلوب كلمة كلمة، فإن النتيجة ستكون أبيات هجائية موزونة ومقفَّاه:
حَلموا فما سَاءت لهم شِيَم ... سَمحوا فما شحّت لهم مِنَن
سَلَموا فلا زلّت لهم قَدم ... رَشدوا فلا ضلّت لهم سُنن
ستكون الأبيات بعد قلبها كالتالي:
مِنَن لهم شحّت فما سَمَحوا ... شِيَم لهم سَاءت فما حَلموا
سُنن لهم ضلّت فلا رَشَدوا ... قدم لهم زلّت فلا سَلَموا
(5) من أغرب الأبيات التي نظمها المُتنبي:
أَلَمٌ أَلَمَّ أَلَمْ أُلِمَّ بِدَائِهِ ... إِنْ آنَ آنٌ آنَ آنُ أَوَانِهِ
وتفسيــره:
- (أَلَمٌ) (أَلَمَّ) (أَلَمْ) (أُلِمْ) (بِدَائِه) بمعنى: (وَجَعُ) (أحاط بي) (لم) (أعلم) (بمرضه)!
- (إنْ) (آَنَّ) (آنٌ) (آنَ) (آنُ) (شِفَائِه) بمعنى: (إذا) (توجع) (صاحب الألم) (حان) (وقت) (شفائه)!!
*******
صَدَقَ أَمِيرُ الشُّعَرَاءِ أَحمَدُ شَوْقِيّ إِذْ قَال:
إِنَّ الَّذِي مَلأَ اللُّغَاتَ مَحَاسِنًا ... جَعَلَ الجَمَالَ وسِرَّهُ فِي الضَّادِ
*****
الــمـصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــادر:
- خزانة الأدب وغاية الأرب/ ابن حجة الحموي.
- زهر الأكم في الأمثال والحكم/ اليوسي.
- مجمع البحرين/ اليازجي.
- نهاية الأرب في فنون الأدب/ النويري.
- جواهر البلاغة/ الهاشمي.


تعليق