محرك بحث منتديات المشاغب

بمناسبة شهر رجب 1445 / 2024

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بو حبيبه
    الادارة العامه
    • Apr 2022
    • 2117
    • Windows 11
    • Kaspersky

    #1

    بمناسبة شهر رجب 1445 / 2024

    بمناسبة شهر رجب 1445 / 2024


    شهر رجب هو أحد الأشهر الحرم الأربعة، وهي أشهر عظّمَها الله تعالى وحرم فيها ظلم الإنسان لنفسه أو غيره فيها، كما نهى المولى سبحانه عنه في غيرها من الشهور والأيّام
    فضل شهر رجب

    الأشهر الحرم وردت في الآية مبهمة ولم تحدد اسماؤها وجاءت السُنة بذكرها: فعن أبي بكرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداع وقال في خطبته: إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ، وَذُو الحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ، مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى، وَشَعْبَانَ. رواه البخاري رقم (4662)، ورواه مسلم رقم (1679).

    وسمي رجب مضر لأن مضر كانت لا تغيره بل توقعه في وقته بخلاف باقي العرب الذين كانوا يغيّرون ويبدلون في الشهور بحسب حالة الحرب عندهم وهو النسيء المذكور في قوله تعالى: إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله.

    وقيل أن سبب نسبته إلى مضر أنها كانت تزيد في تعظيمه واحترامه فنسب إليهم لذلك



    وفي هذا الشهر الفضيل وقعت معجزة الإسراء والمعراج يوم 27 منه، وهي من أعظم المعجزات التي خص الله بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

    ولذلك، فإن شهر رجب هو شهر عظيم الشأن، وله فضل كبير عند الله تعالى، ولذلك ينبغي علينا أن نستغله في التقرب إلى الله تعالى بالعبادات والطاعات، والإكثار من الأعمال الصالحة، والدعاء والتضرع إلى الله تعالى.


    هل وردت أحاديث في فضل صوم شهر رجب؟


    وأما صوم شهر رجب، فلم يثبت في فضل صومه على سبيل الخصوص أو صوم شيء منه حديث صحيح.

    ما يفعله بعض الناس من تخصيص بعض الأيام منه بالصيام معتقدين فضلها على غيرها: لا أصل له في الشرع.


    غير أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على استحباب الصيام في الأشهر الحرم (ورجب من الأشهر الحرم) فقَالَ صلى الله عليه وسلم: (صُمْ مِنْ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ) رواه أبو داود (2428) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود.

    فهذا الحديث - إن صح - فإنه يدل على استحباب الصيام في الأشهر الحرم، فمن صام في شهر رجب لهذا، وكان يصوم أيضاً غيره من الأشهر الحرم فلا بأس، أما تخصيص رجب بالصيام فلا.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (25/290):

    " وأما صوم رجب بخصوصه فأحاديثه كلها ضعيفة، بل موضوعة، لا يعتمد أهل العلم على شيء منها، وليست من الضعيف الذي يروى في الفضائل، بل عامتها من الموضوعات المكذوبات. وفي المسند وغيره حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بصوم الأشهر الحرم: وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم. فهذا في صوم الأربعة جميعا لا من يخصص رجبا." انتهى باختصار.




    بدع شهر رجب


    إن الابتداع في الدين من الأمور الخطيرة التي تناقض نصوص الكتاب والسنة فالنبي صلى الله عليه لم يمت إلا وقد اكتمل الدين قال تعالى: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا " وجاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد متفق عليه وفي رواية لمسلم: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد. وقد ابتدع بعض الناس في رجب أمورا متعددة فمن ذلك:
    1. صلاة الرغائب وهذه الصلاة شاعت بعد القرون المفضلة وبخاصة في المائة الرابعة وقد اختلقها بعض الكذابين وهي تقام في أول ليلة من رجب قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: صلاة الرغائب بدعة باتفاق أئمة الدين كمالك والشافعي وأبي حنيفة والثوري والأوزاعي والليث وغيرهم والحديث المروي فيها كذب بإجماع لأهل المعرفة بالحديث.ا.هـ.
    2. وقد روي أنه كان في شهر رجب حوادث عظيمة، ولم يصح شيء من ذلك؛ فروي أن النبي صلى الله عليه وسلم وُلد في أول ليلة منه، وأنه بعث في ليلة السابع والعشرين منه، وقيل: في الخامس والعشرين، ولا يصح شيء من ذلك، وروي بإسناد لا يصح عن القاسم بن محمد أن الإسراء بالنبي كان في السابع والعشرين من رجب، وأنكر ذلك إبراهيم الحربي وغيره.

      فأصبح من بدع هذا الشهر قراءة قصة المعراج والاحتفال بها في ليلة السابع والعشرين من رجب، وتخصيص تلك الليلة بزيادة عبادة كقيام ليل أو صيام نهار، أو ما يظهر فيها من الفرح والغبطة، وما يقام من احتفالات تصاحبها المحرمات الصريحة كالاختلاط والأغاني والموسيقى وهذا كله لا يجوز في العيدين الشرعيين فضلا عن الأعياد المبتدعة، أضف إلى ذلك أن هذا التاريخ لم يثبت جزما وقوع الإسراء والمعراج فيه، ولو ثبت فلا يعد ذلك شرعا مبررا للاحتفال فيه لعدم ورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضوان الله عليهم ولا عن أحد من سلف هذه الأمة الأخيار ولو كان خيراً لسبقونا إليه، والله المستعان.
    3. صلاة أم داود في نصف رجب.
    4. التصدق عن روح الموتى في رجب.
    5. الأدعية التي تقال في رجب بخصوصه كلها مخترعة ومبتدعة.
    6. تخصيص زيارة المقابر في رجب وهذه بدعة محدثة أيضا فالزيارة تكون في أي وقت من العام.

    نسأل الله أن يجعلنا ممن يعظّمون حرماته ويلتزمون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا إنه ولي ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
    اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ، ولا تؤاخذني بما يقولون ،
    واغفر لي ما لا يعلمون .. اللهم إني أعلم بنفسي منهم ، وأنت اعلم بنفسي مني

    وقد اثنوا على بما أظهرته لهم ، فلا تفضحني بما سترته عنهم ،
    وكما أكرمتني في دنياي بعدم الفضيحة ،فاسترني في أخراي بجميل سترك يارب العالمين

    سبْحانَك اللَّهُمّ وبحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إله إلا أنْت أسْتغْفِركَ وَأتَوبُ إليْك
  • أبو أحمد
    المشرف العام
    • May 2022
    • 5792
    • Windows 11
    • Bitdefender

    #2
    اللهم أهله علينا باليُمن و الإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله .
    اللهم بارك لنا في رجب و شعبان ، و بلغنا رمضان . آمين .

    تعليق

    • بو حبيبه
      الادارة العامه
      • Apr 2022
      • 2117
      • Windows 11
      • Kaspersky

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أبو أحمد مشاهدة المشاركة
      اللهم أهله علينا باليُمن و الإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله .
      اللهم بارك لنا في رجب و شعبان ، و بلغنا رمضان . آمين .
      اللهم امين أبو أحمد
      جزاك الله كل خير علي مرورك الطيب
      اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ، ولا تؤاخذني بما يقولون ،
      واغفر لي ما لا يعلمون .. اللهم إني أعلم بنفسي منهم ، وأنت اعلم بنفسي مني

      وقد اثنوا على بما أظهرته لهم ، فلا تفضحني بما سترته عنهم ،
      وكما أكرمتني في دنياي بعدم الفضيحة ،فاسترني في أخراي بجميل سترك يارب العالمين

      سبْحانَك اللَّهُمّ وبحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إله إلا أنْت أسْتغْفِركَ وَأتَوبُ إليْك

      تعليق

      يعمل...